الشيخ محمد الصادقي

353

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

عندي كثيرا أقوله لكم ولكنكم لا تطيقون حمله الآن ( 12 ) ولكن متى جاء روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق . » « 1 » ! ثم الحكمة هي الناحية الإيجابية من الشرعة الإنجيلية « ولأبين : » من الناحية السلبية التي تتكلف بيان جذور من الخلافات والانشقاقات بينهم « فَاتَّقُوا اللَّهَ » : في سلبياته « وَأَطِيعُونِ » في حكمه الإيجابية ومنها « إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ » سواء ولا أمتاز عنكم بربوبيته ، فأنا وأنتم عبيد رب واحد « فاعبدوه » لا سواه « هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ » لا سواه ولكن . « فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ » أحزاب مذهبية متخلفة عن شرعة

--> الزيات عن عبد اللَّه ابن وليد قال قال لي أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) : اي شيء يقول الشيعة في عيسى وموسى وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) قلت : يقولون إن عيسى وموسى أفضل من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : أيزعمون أن أمير المؤمنين قد علم ما علم رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) قلت : نعم - ولكن لا يقدمون على أولى العزم من الرسل أحدا قال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) فخاصمهم بكتاب اللَّه قلت : وفي اي موضع منه أخاصمهم ؟ قال : قال اللَّه تبارك وتعالى لموسى « وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ » علمنا أنه لم يكتب لموسى كل شيء وقال اللَّه تبارك وتعالى لعيسى : « وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ » وقال تبارك وتعالى لمحمد ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) : « وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ » . و في الاحتجاج للطبرسي عن الصادق ( عليه السلام ) يستدل بدلا عنها : وقال لصاحبكم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قل كفى باللَّه شهيدا ، بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ، و « وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ » وعلم هذا الكتاب عنده . ( 1 ) . أوردنا في كتابنا رسول الإسلام في الكتب السماوية بشارات ثلاث من يوحنا 14 : 16 و 15 : 16 : 7 - 15 : يبشر فيها المسيح بمجيء بريكليطوس « محمد - احمد » ومن ضمنها انه يرشدكم إلى جميع الحق - راجع ص 146 - 157 .