الشيخ محمد الصادقي
333
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
اللَّه ويسمع الجواب الذي نجده في كتاباتهم وعلى ألسنة الربانيين من علماء أديانهم . ثم وفي غير هذا الموقف الجماهيري الرسالي ليلة المعراج ، بإمكانية الرسول ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) أن يواجه أي رسول أيا كان فإنهم كلهم من أمته المؤمنين به الناصرين له كما في آية الميثاق وروايته : « وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ » ( 3 : 81 ) ففي الأمالي عن الصادق ( عليه السلام ) عن أبيه عن جده عن رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) قال : أخذت من النبيين ميثاقهم بربوبيتي ونبوتك وولاية علي . أفبعد هذا كله ، يحجز الرسول عن سؤاله المرسلين المؤمنين به حاجز الزمان وحاجز المكان وحاجز الموت أمّاذا من حواجز يخرقها ! وترى ان معراجه وما سواه من آياته الكبرى أكبر أم سؤاله المرسلين في معراجه ؟ طبعا معراجه الذي حوى سؤاله ، اللهم الا آيته الكبرى : القرآن ! .