الشيخ محمد الصادقي

108

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

هنالك حواميم سبع تترى تلو بعض ، ثالثتها هذه ، وتزيد على الست الأخرى « عسق » وكلها مكية ، تتلو حواميمها ذكر الكتاب إنزالا وتنزيلا بيّنا ومبينا ، إلّا هذه ، حيث تذكر مطلق الوحي أو الوحي المطلق إلى هذا الرسول والذين خلوا ، كما ويعقبه دون فصل كتاب التكوين إيحاء بتجاوب الكتابين ، وتلائمهما ، كما هما مع الحواميم . ترى وما هو السر في تتابع الحواميم السبع المكية واختصاص ثالثتها ب « عسق » « اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ » ! ومهما يكن من شيء فلتعن « عسق » هنا زائدا عما عنت « حم » في الست الأخرى ، وعلّ من الزائد ما يوحيه « وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ » أو « وعلم كل شيء في « عسق » « 1 » ف

--> ( 1 ) . نور الثقلين 4 : 557 في تفسير علي بن إبراهيم « حم . عسق » هو حروف من أسماء اللَّه الأعظم المقطوع يؤلفه الرسول ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) والإمام ( عليه السلام ) فيكون الاسم الأعظم الذي إذا دعي اللَّه به أجاب ، حدثنا أحمد بن علي وأحمد بن إدريس قالا حدثنا محمد بن أحمد العلوي عن العمركي عن محمد بن جمهور قال : حدثنا سليمان ابن سماعة عن عبد اللَّه ابن القاسم عن يحيى بن ميسرة الخثعمي عن أبي جعفر ( عليها السلام ) قال : سمعته يقول : حم عسق عدد سني القائم صلوات اللَّه