الشيخ محمد الصادقي
371
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
بين المتكبرين ، ومن ثمّ كل من ادعى مقاما روحيا ليس له ، كأن يحتل المرجعية العليا وفي العلماء من هو فوقه ، مهما اختلفت عذاباتهم بحساباتهم ، فمنهم من يخلد في النار مهانا ، ومنهم من يخرج بعد ما قضى منها وطره ، ومنهم من لا يدخلها . وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 61 ) . وكما يعذب اللّه الذين طغوا بطغواهم ، كذلك « يُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا » بتقواهم ، حيث فازوا بها فوزهم العظيم ، فهو - إذا - ينجيهم « بمفازتهم » دون أية فوضى هنا أو هناك ، مهما كان هنا قضية الفضل وهناك قضية العدل « وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى » ! [ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 62 إلى 75 ] اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ( 62 ) لَهُ مَقالِيدُ
--> ( عليه السلام ) عن هذه الآية قال : من زعم أنه امام وليس بإمام ، قيل وان كان علويا فاطميا قال : وان كان علويا فاطميا ، أقول : هذا من باب الجري والتطبيق على المصداق المختلف فيه ، ورواه مثله في ثواب الأعمال عن أبي جعفر ( عليه السلام ) .