الشيخ محمد الصادقي
340
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
« أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ » ( 41 : 53 ) . أترى هذه الصفات الاثني عشر التي هي لزام الكفاية ، توجد في غير اللّه ، وحتى محمد ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) والأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) حتى يصح الدعاء المختلق « يا محمد يا علي اكفياني فإنكما كافياي » مهما صح « وانصراني فإنكما ناصراي » حيث الكفاية أخص من النصرة ! إن ذلك لا يشبه شرعة القرآن وسنة نبي القرآن ، ف « لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ » ! [ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 38 إلى 52 ] وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ( 38 ) قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 39 ) مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ ( 40 ) إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ