الشيخ محمد الصادقي

202

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

ذكر اللّه « اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً » وتعيش على ضوئه الصلاة على رسول اللّه « 1 » وكما ندرس ذلك القرن الدائب من الشهادتين ! انما الواجب من الصلاة عليه ما في تشهد الصلاة ، ويليه على أشراف الواجب كلما ذكر ، ثم وسائر الصلاة عليه سنة ، فصلوات اللّه عليه وعلى آله ما طلعت الشمس وغربت « 2 » وواجب التسليم له ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) يشمل كل حياة التكليف في حياته ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وبعد مماته ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وكذلك سنة التسليم عليه فإنه

--> وسلم ) قال : ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا اللّه فيه ولم يصلوا على نبيهم الا كان عليهم ترة فان شاء عذبهم وان شاء غفر لهم و فيه اخرج البيهقي في شعب الايمان عن جابر ( رضي اللّه عنه ) قال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ما اجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر اللّه وصلاة على النبي الا قاموا عن أنتن جيفة . ( 1 ) . المصدر اخرج الترمذي وحسنة وابن حبان عن ابن مسعود ( رضي اللّه عنه ) ان رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) قال : أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة . ( 2 ) نور الثقلين 4 : 301 في عيون الأخبار باب ما كتبه الرضا ( عليه السلام ) للمأمون عن محض الإسلام وشرائع الدين « والصلاة على النبي واجبة في كل موطن وعند العطاس والذبايح وغير ذلك وفي الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : هذه شرائع الدين - إلى أن قال : - والصلاة على النبي واجبة في كل المواطن وعند العطاس والرياح وغير ذلك أقول عله يعني من واجبة ثابتة مهما اختلفت الثبوتات فرضا وندبا ، و في ثواب الأعمال عن أبي المعزا قال سمعت أبا الحسن ( ع ) يقول : من قال في دبر صلاة الصبح وصلاة المغرب قبل ان يثني رجليه أو يكلم أحدا « إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً اللهم صل على محمد وذريته قضى اللّه له مائة حاجة سبعين في الدنيا وثلاثين في الآخرة قال قلت ما معنى صلاة اللّه وصلاة ملائكته وصلاة المؤمن ؟ قال : صلاة اللّه رحمة من اللّه وصلاة