الشيخ محمد الصادقي
130
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
عائشة ؟ أو زينب ؟ مما يدل على شرف الموقف لحد تتسابق في انتسابه نساء النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) أو ان ذلك تكرر في هذه البيوت ! ولان لفظ عائشة « خرج غداة غد . . » فعلّها تعني إلى بيت فاطمة ، كذلك وأم سلمة ، اللهم إلّا في البعض من حديثيهما ! وفي كتاب إدريس النبي ( عليه السلام ) تأييد أكيد لشرف بيت الرسالة المحمدية كما تعنيه آية التطهير وحديث الكساء والتطهير ، كما في الأصل السرياني « پارقليطا إيليا طيطه شبّر شبّير : محمد - علي - فاطمة - حسن - حسين - « هليلوه لت شوق منّى محمّد انّوي دأله » : هللوني فإنه لا اله الا انا ومحمد رسولي « إني لهويوه انا لبرين وأرخ الشّماي ولا ال ارعا ولا البردس ولا الكيهن ولا الشمش ولا السّعر » : لولاهم لما خلقتك « يا آدم » ولا السماء ولا الأرض ولا الجنة ولا النار ولا الشمس ولا القمر « 1 » ! ومن بالغ اهتمام الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) بشأن أهل بيته المطهرين ( عليهم السلام ) انه كان يتلوا آية التطهير عند صلاة الفجر أو عند كل صلاة على بيت علي وفاطمة حسب مختلف الإحصاء من شهر « 2 » إلى أربعين يوما « 3 » إلى ستة أشهر « 4 »
--> ( 1 ) . راجع كتابنا رسول الإسلام في الكتب السماوية ص 131 . ( 2 ) أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند 8 : 274 قال : حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن انس عن النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) انه كان يمر على باب فاطمة شهرا قبل صلاة الصبح ويقول : الصلاة يا أهل البيت « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . » وأخرجه ابن حنبل عن عائشة . ( 3 ) . أخرجه ابن مردويه وموفق بن أحمد وجماعة آخرون عن أبي سعيد الخدري وسالم بن أبي حفصة عن أبي الحمراء ( 4 ) . أخرجه الطبراني وأبو داود ومالك بن انس والترمذي عن أبي الحمراء ، ومعقل بن يسار وأم سلمة ، الحمراء الحسكاني في انس 2 : 11 - 91 ورواه جماعة عن عفان