الشيخ محمد الصادقي

127

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

وسعد « 1 » وجعفر بن أبي طالب ( عليه السلام ) « 2 » وأبي برزة « 3 » وصبيح « 4 » وأبي سلمة « 5 » وجماعة آخرون من الصحابة « 6 » كلهم رووا انها نزلت في

--> الحضرمي وابن المغازلي ومحمد القاري وابن موسى في المعتصر من المختصر والثعلبي في الكشف والبيان مخطوط والبيهقي في السنن الكبرى 2 : 152 والطبري في ذخائر العقبي 24 وابن كثير في التفسير والقسطلاني في المواهب 7 : 3 وابن بكر في مجمع الزوائد 9 : 167 والكركي في نفحات اللاهوت 52 والذهبي في سير أعلام النبلاء 3 : 312 والقندوزي في الينابيع 229 والحمزاوي في مشارق الأنوار 113 والساعاتي في بدايع المنن 2 : 495 والهاشمي في أئمة الهدى 145 ، ومن حديثه بإخراج المغازلي 111 مخطوط والمناقب عن أبي عمار قال دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم يذكرون عليا فقال لي واثلة : الا أخبرك لما رأيت عن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ؟ قلت : بلى - قال : أتيت فاطمة ( عليها السلام ) فسألتها عن علي ( عليه السلام ) فقالت : توجه إلى رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) فجلت انتظره في رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وعلي ( عليه السلام ) معه فدخل معهم البيت فأدنى عليا وفاطمة فاجلس واحدا عن يمينه والآخر عن يساره ودعا الحسن والحسين فاجلس كل واحد منهما على فخذه ثم قال : « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . » اللهم هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق . ( 1 ) . وممن أخرجه عنه تسعة وسبعون من هؤلاء الحفاظ والمحدثين والمفسرين وسواهم ( 2 ) . وممن أخرجه عند الحضرمي في القول الفصل 185 والثعلبي في الكشف والبيان ( 3 ) وممن أخرجه عنه علي بن أبي بكر في مجمع الزوائد في حديثه : صليت مع رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) سبعة عشر شهرا فإذا أخرج من باب بيته أتى باب فاطمة فقال : الصلاة عليكم « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . . » رواه الطبراني . ( 4 ) . وممن أخرجه عنه العسقلاني في الإصابة 2 : 169 والثعلبي في الكشف والبيان مخطوط وابن الأثير في أسد الغابة 3 : 11 في ترجمة صبيح بسنده إلى إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولا أم سلمة عن جده صبيح قال : كنت بباب رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وساق حديث التطهير ( 5 ) . وممن أخرجه عنه الترمذي في جامعه والحضرمي في وسيلته والسهلاوي في وسيلة النجاة 204 . ( 6 ) . ومنهم سعد بن أبي وقاص وسهل بن سعد وأبو هريرة وبريده الأسلمي وأبو سعيد