الشيخ محمد الصادقي
125
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
وابن عباس « 1 » وأبي سعيد
--> باسناده إلى سليم بن قيس الهلالي عنه ( عليه السلام ) وفي العلل باسناده إلى ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : لما منع أبو بكر فاطمة فدكا واخرج وكيلها جاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى المسجد وأبو بكر جالس وحوله المهاجرون والأنصار فقال يا أبا بكر لم منعت فاطمة ما جعله رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) لها ووكيلها فيه منذ سنين - إلى قوله - فقال ( عليه السلام ) لأبي بكر تقرء ؟ ؟ القرآن ؟ قال : بلى قال : فأخبرني عن قول اللّه عز وجل « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . » فينا أو في غيرنا نزلت ؟ قال : فيكم قال : فأخبرني لو أن شهودا شهدوا على فاطمة بفاحشة ما كنت صانعا ؟ قال : كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على نساء المؤمنين ، قال ( عليه السلام ) : كنت إذا عند اللّه من الكافرين ! قال : ولم ؟ قال : لأنك كنت ترد شهادة اللّه وتقبل شهادة غيره لان اللّه عز وجل قد شهد لها بالطهارة فإذا رددت شهادة اللّه وقبلت شهادة غيره كنت من الكافرين قال : فبكى الناس وتفرقوا ودمدموا » ( نور الثقلين 4 : 271 ح 93 ) . ( 1 ) . وقد روى عنه حديث التطهير جماعة من أعلام القوم ومنهم الحافظ الحسين بن الحكم الجري في تنزيل الآيات 24 ان الآية نزلت إلى رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، و في ملحقات الاحقاق 14 : 68 بسند عن ابن عباس قال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ان اللّه تبارك وتعالى قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهم قسما فذلك قوله « وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ » فانا من أصحاب اليمين وانا خير أصحاب اليمين ثم جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرها ثلثا فذلك قوله « فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ » فانا من السابقين وانا خير السابقين ثم جعل الاثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة فذلك قوله « وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا » فانا اتقى ولد آدم وأكرمهم على اللّه ولا فخر ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا فذلك قوله « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » وأخرجه أبو عبد الرحمن السلمي بسند عن عطية وأبو حفص عمر بن أحمد العابد عن أبي سعيد . والعلامة إسماعيل بن عبد اللّه النقشبندي في مناقب العشرة 194 والعلامة الأمر تسري في أرجح المطالب 54 والسيوطي في الدر المنثور وابن مردويه