الشيخ محمد الصادقي

113

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

إلى هنا تحريفا عن موضعها بغية تحريف عن موضوعها انها تعني نساء النبي كما عنتهن سائر خطاباتهن ؟ وذكورة الضمير دليل قاطع لا مرد له عما يعنيه من ذكران أهل البيت ! . أو ان اللّه جعلها فيها كيلا تحرّف عما تعنيه زعم أنها تعني ما تعنيه خطابات النساء ، كحيلة إلهية تحول دون التحريف ! ولا تحريف في القرآن ولن . . أيا كان وأيان بأدلة الحفظ عقليا وكتابيا وفي السنة القطعية ، فهل يخاف اللّه المحرفين لكي يحتال حتى لا يغتال ؟ ! ان ضميري التذكير يحافظان على كيان آية التطهير ، كما و « إنما » و « أهل البيت » إمّا ذا من عساكر البراهين من نفس الآية ومن السنة المتواترة تدلنا على تحول الخطاب عنهن إلى رجال أهل البيت ، إذا فالبيت غير البيت وأهله غير أهله ! ليست آية التطهير لتعني نساء النبي لا في أدب اللفظ لمكان « كم . . كم » ولا في حدب المعنى لمكان « انما » أما ذا ؟ من قرائن قطعية تحافظ على مكانة مخاطبيها ، رغم مكانها بين مخاطبات ! . فكما « يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا » لا تحوّل « وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ » إلى مخاطبها ، حيث اختلاف الضمائر يحافظ على ما يعنيه المضمر والضامر ذكرانا وإناثا ! كذلك « كم » هنا لا تتحول إلى غير مخاطبيها ! وقرينة السياق - على نقد في أصلها - ليست لتسوق مقارنها إلى غير الصريح من معناها ! أترى نساء النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) كن هنا رجالا لكي