الشيخ محمد الصادقي

285

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

لبعض فتنة ثم قرأ آية الفتنة » « 1 » . فهذه فتنة تعم العالمين أجمعين خيرا وشرا وكله من اللّه خير : « وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ » ( 21 : 35 ) .

--> ( 1 ) . تفسير الفخر الرازي 24 : 65 - 66 روى أبو الدرداء عن النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : . . . وفي الدر المنثور 5 : 66 - اخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن رفاعة بن رافع الزرقي قال قال رجل يا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) كيف ترى في رقيقنا أقوام مسلمين يصلون صلاتنا ويصومون صومنا نضربهم فقال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) توزن ذنوبهم وعقوبتكم إياهم فان كانت عقوبتكم أكثر من ذنوبهم أخذوا منكم ، قال أفرأيت سبنا إياهم ؟ قال : يوزن ذنبهم واذاكم إياهم فإن كان أذاكم أكثر أعطوا منكم ، قال الرجل ما اسمع عدوا أقرب إليّ منهم فتلا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) « وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً » فقال الرجل : أرأيت يا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ولدي اضربهم ، قال : انك لا تتهم في ولدك فلا تطيب نفسا تشبع ويجوع ولا تكتسي ويعرو .