الشيخ محمد الصادقي

245

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

مسموح مع المنع إلّا إذا كان عوانا بين الإذن والمنع كسائر البيوت . أترى المسموح هو الأكل فقط ؟ وهنالك تصرفات متعدّدة أخرى هي أهون من الأكل ! إنه الأكل فما دونه بأولوية قطعية ، دون ما فوقه من أخذ ملابس أماذا من حاجيات ، أم أية تصرفات ليست كالأكل ، والتي هي كالأكل أو دونها ليست هنا إلّا المعتادة ، دون الشاذة الخارجة عن الحاجة المتعوّدة ، فهذه هي القدر المعلوم المستفاد من الآية ، وما سواها باقية تحت الحظر كضابطة . 2 - أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ وهم آباءكم وإن علوا ، وكما أن بيوتكم شملت ما شملت ، كذلك بيوت آبائكم من أزواجهم وأولادهم المتحدين في أمهاتهم أو المختلفين ، فظاهر أنها لا تعني فقط بيوت الآباء التي تعيشون فيها معهم ، فإنها بينة الحل وداخلة في « بيوتكم » ولا بيوتهم الخاصة بهم ، فالأكل من بيوت نساء الآباء حل لأنها من بيوت الآباء ، كما الأكل من سائر البيوت المتصلة بالآباء ، المحددة هنا . 3 - أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ كذلك الأمر ، كنتم معهن أو منفصلين ، مطلّقات عن آبائكم فمزوجات أم لا ما صدقت أنها بيوت أمهاتكم ، وكذلك بيوت أولاد أمهاتكم من غير آبائكم لأنها بيوت الأمهات . 4 - أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ كذلك الأمر ، فبيوت أولادهم وزوجاتهم وآبائهم أو أمهاتهم إن اختلفوا في أب أو أم ، كل هذه من بيوت إخوانكم . 5 - أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ كذلك الأمر ، فبيوت أولادهن وأزواجهن وآبائهن وأمهاتهن هي من بيوتهن . 6 - أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ دون فصل أو أعمام آباءكم أو أمهاتكم