الشيخ محمد الصادقي
223
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
الكتب السماوية » « 1 » وإليكم منها نماذج عدة : في كتاب صفيناه 3 : 9 عن الأصل العبراني « كي آز إهبوح إل عميم سافاه برورا ليقروا كولام بشم يهواه لعابدوا شخم احاد » ( 9 ) « لأني أجعل للشعوب شفة نقية ليدعو جميعهم باسم الرب وليعبدوه بكتف واحد » . ولم يأت حتى الآن هكذا دور تجمع فيه الأمم على عبادة اللّه ، إلّا في ذلك المستقبل المشرق حيث « أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها » ! ومثله ما في أشعياء 45 : 22 - 23 عن الأصل العبراني : « بنو إلى وهيوا شعوكل أفص أرض كي أني إل وإن عودبي نيشعنى يا صايبي صداقاه دابار ولايا شوب كي لي يتجرع كل برخ يتشابع كل لاشون » . « توجهوا إلي فأخلصوا يا جميع أقاصي الأرض فإني أنا الله وليس آخر . بذاتي أقسمت ومن فمي خرج الصدق كلمة لا ترجع : انها ستجثو كل ركبة لي وبي سيقسم كل لسان » . وفي أشعياء 11 : 1 - 10 « ويخرج قضيب من جذر يسي وينمو فرع من أصوله ويستقر عليه روح الرب روح الحكمة والفهم وروح المشورة والقوة وروح العلم وتقوى الرب ( 3 ) ويتنعم بمخافة الرب ولا يقضي بحسب رؤية عينيه ولا يحكم بحسب سماع أذنيه ( 2 ) بل يقضي للمساكين بعدل ويحكم لبائسي الأرض بإنصاف ويضرب الأرض بقضيب فيه ويهلك المنافقين بنفس شفتيه ( 4 ) ويكون العدل منطفة حقويه والحق حزام كشحيه ( 5 ) فيسكن الذئب مع الحمل ويربض النمر مع الجدي ويكون العجل
--> ( 1 ) . ص 205 - 258 ، تحوي هذه الصفحات بشارات بمختلف اللغات عن مختلف كتابات السماء فراجع .