الشيخ محمد الصادقي

221

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

المنتصر حيث « يظهر الله دين نبيه على يديه على الدين كله ولو كره المشركون » « 1 » وهل يوجد في ذلك اليوم غير من أسلم ؟ آيتا الإلقاء والإغراء « 2 » تثبتان تداوم العداوة والبغضاء بين اليهود والنصارى إلى يوم القيامة ، إذا فهم موجودون يوم القائم دون سلطة ، فإنهم - إذا - تحت

--> المنتشر في عهد القائم قال الفضل فقلت يا بن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) فان هذه النواصب تزعم أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ( عليه السلام ) فقال : لا يهدي اللّه قلوب الناصبة متى كان الدين الذي ارتضاه اللّه ورسوله متمكنا بانتشار الأمر في الأمة وذهاب الخوف من قلوبها وارتفاع الشك من صدورها في عهد واحد من هؤلاء وفي عهد علي ( عليه السلام ) مع ارتداد المسلمين والفتن التي كانت تثور في أيامهم والحروب التي كانت تنسب إليهم بين الكفار وبينهم . ( 1 ) . المصدر ح 221 في كتاب الاحتجاج عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حديث طويل يقول فيه . . . ويقترب الوعد الحق الذي بينه اللّه في كتابه بقوله « وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا . . . » وذلك إذا لم يبق من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه وغاب صاحب الأمر بإيضاح العذر له في ذلك لاشتمال الفتنة على القلوب حتى يكون أقرب الناس اليه أشد عداوة له وعند ذلك يؤيده الله بجنود لم تروها ويظهر دين نبيه . . . » وفي ملحقات الاحقاق 14 : 473 عن ابن حيان الاصفهاني في أخلاق النبي 207 قال أبو بكر بن مؤمن الشيرازي في رسالة الاعتقاد عن عبد اللّه بن مسعود قال اختص الولاية في القرآن بثلاث - إلى قوله - وبعلي حيث قال : وعد اللّه الذين آمنوا . . . يعني آدم وداود وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم يعني الإسلام وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعني أهل مكة امنا في المدينة يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك يعني بولاية علي بن أبي طالب وخلافته فأولئك هم الفاسقون ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل 1 : 412 باسناده عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في آل محمد ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وعن القاسم بن عوف قال سمعت عبد اللّه بن محمد يقول : هي لنا أهل البيت . ( 2 ) . هما قوله تعالى : « وَأَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ( 5 : 64 ) فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ( 5 : 14 ) .