الشيخ محمد الصادقي

128

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

فالشيخ الكبير الذي ليست له رغبة إلى النساء ، أو الذي لا يقوم زبه ، والخنثى والعنين ، والأحمق والمجنون الذي لا يعرف امر النساء وأمثالهم هم من مصاديق هذه الآية . واما الذي له حاجة إلى النساء ولكنه تمنعه مانع التبعية أمّاذا تمنعه من حاجته ، فقد لا يكون هو من مصاديق الآية ، حيث الإربة لعلّها أصل الحاجة 1 المنفية ، لا شدتها أو بروزها في ظروفها المقتضية ، وان كان بينه وبين ذي الإربة الفعلية الفعّالة بون بين ! فلأن الإربة بين معان خمسة : حاجة ، وتوفر الحاجة ، والفرج ، والعضو الكامل ، والعقل ، لا يؤخذ من الثاني المتزايد إلا أصل

--> أرى هذا يعرف ما هاهنا لا يدخلن عليكم فحجبوه ، وفي نقل آخر فقال ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) لا اسمع هذا يعلم ما هاهنا لا يدخلن عليكم فأخرجه فكان بالبيداء يدخل كل جمعة يستطعم ، و في الكافي عن أبي عبد اللّه عن أبيه عن آبائه ( ع ) قال : كان بالمدينة رجلان يسمى أحدهما هيت والآخر مانغ فقال الرجل ورسول اللّه ( ص ) يسمع إذا فتحتم الطائف إنشاء اللّه فعليكم بابنة غيلان الثقفية ، فإنها شموع بخلاء مبتلة هيفاء شنباء إذا جلست تثنت وإذا تكلمت غنت ، تقبل بأربع وتدبر بثمان بين رجليها مثل القدح فقال النبي ( ص ) : أراكما من اولي الإربة من الرجال ، فأمرهما رسول اللّه ( ص ) فغرب بهما إلى مكان يقال له العرايا فكانا يتسوقان في كل جمعة . أقول : الشموع المزاح والمبتلة الجميلة القامة الخلق والهيف ضمر البطن ورقة الخاصرة ، والشنب عذوبة في الأسنان ، والثنى رد بعض الشيء على بعض ، والأربع اليدان والرجلان ، والثمان هي مع الكتفين والأليتين ، وإقبالها بأربع كناية عن سرعتها في الإتيان وقبولها الدعوة ، وادبارها بثمان كناية عن بطوئها ويأسها من حاجتها فيها . و في الكافي عن الباقر ( ع ) في تفسير غير اولي الإربة قال الأحمق الذي لا يأتي النساء ، و عن الصادق ( ع ) الأحمق المولى عليه الذي لا يأتي النساء ، والقمي هو الشيخ الفاني الذي لا حاجة له في النساء وفي صحيحة ابن بزيغ عن قناع الحرائر من الخصيان فقال : كانوا يدخلون على بنات أبي الحسن ولا يتقنعن قلت فكانوا أحرارا قال : لا ، قلت فالأحرار يتقنع منهم ؟ قال : لا .