الشيخ محمد الصادقي
203
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علما والحمد لله على كل حال » « 1 » . والمحور الأصيل في العلم المطلوب هنا هو علم القرآن ومن ثم السنة وعلى ضوءهما - والعمل الصالح - علم المعرفة الإلهية وكلما يناسب ساحة الرسالة القدسية . و في المروي مستفيضا عن أهل بيت الرسالة عليهم السلام « لولا أنا نزداد لأنفدنا « 2 » . وما أحلاه ما يروى عن رسول الهدى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ان العلم هو الإنصات له . . . » « 3 » .
--> ( 1 ) . الدر المنثور 4 : 309 - اخرج الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة قال كان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) يقول . . . ( 2 ) نور الثقلين 3 : 397 عن الكافي عن زرارة قال سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : لولا انا نزداد لأنفدنا قال قلت : تزدادون شيئا لا يعلمه رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) ؟ قال : اما انه إذا كان ذلك عرض على رسول اللّه ( صلّى للّه عليه وآله وسلم ) ثم على الأئمة ثم انتهى الأمر إلينا ، وفيه عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : ليس يخرج شيء من عند اللّه عز وجل حتى يبدأ برسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) ثم بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ثم بواحد بعد واحد لكيلا يكون آخرنا اعلم من أولنا . و عن المجمع روت عائشة عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) أنه قال : إذا أتى علي يوم لا ازداد فيه علما يقربني إلى اللّه فلا بارك اللّه لي في طلوع شمسه . ( 3 ) المصدر 399 عن الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه ( عليهما السلام ) قال جاء رجل إلى النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) فقال له يا رسول اللّه ما العلم ؟ قال : الإنصات له قال ثم ما ؟ قال : الاستماع له ، قال : ثم ما ؟ قال : الحفظ له ، قال : ثم ما ؟ قال : العمل ، قال : ثم ما ؟ قال : نشره .