الشيخ محمد الصادقي

10

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

النذير . طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ( 2 ) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى 3 « طه » اسم من أسماء النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) نداء ك « يس » « ن » « 1 » في القرآن أو سواه « 2 » وهنا « عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى » دليلان اثنان على ذلك النداء ، وثانيتهما يبرهن على مدى شقاءه في مرضات اللّه ، هيمانا في اللّه ، وشغفا في ذات اللّه ، ابتغاء مرضات اللّه ، اصطناعا لنفسه أكثر مما هي ، واصطناعا للمرسل إليهم أكثر مما هم ، وكما أمر بالأمرين في المزمل « قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا . . إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا » فقدم الإمر من الأمرين فقام الليل طويلا طويلا حتى تورّمت قدماه فجعل يرفع رجلا

--> ( 1 ) . ففي القرآن ما في تفسير البرهان 3 : 29 عن التوحيد للصدوق سعد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن هاشم عن غثم بن عيسى عن حماد الطنافسي عن الكلبي عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال قال يا كلبي كم لمحمد ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) من اسم في القرآن ، فقلت : اسمان أو ثلاثة فقال يا كلبي له عشرة أسماء : وما محمد الا رسول - ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد - ولما قال عبد اللّه - طه - يس - ن - يا أيها المدثر - يا أيها المزمل - قد انزل اللّه إليكم ذكرا رسولا - قال : الذكر اسم من أسماء محمد ونحن أهل الذكر . . أقول : وقيل إنه من أسماء القرآن أو السورة أو اسم اللّه أو مفتاح الاسم الطاهر والهادي ، والمصدق منها إضافة إلى أنه من أسماء رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) مفتاحا لصفات من الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) واسما للسورة . ( 2 ) الدر المنثور 4 : 289 - اخرج ابن مردويه عن أبي الطفيل قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) : لي عشرة أسماء عند ربي قال أبو الطفيل : حفظت منها ثمانية : محمد واحمد وأبو القاسم والفاتح والخاتم والماحي والمعاقب والحاشر وزعم سيف ان أبا جعفر قال : الاسمان الباقيان طه ويس ،