الشيخ محمد الصادقي

19

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

عليه وآله وسلّم ) في رحلته المعراجية « 1 » إذا فالمسجد ان معنيان ب « الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى » فالذي في السماء أصل وغاية ، والذي في الأرض ممر إليه وليس غاية . واية بركة عظمي وآية كبرى خير من الجنة المأوى . وما رآه في الأفق الأعلى من آيات ربه الكبرى ! « 2 » « لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ »

--> ( 1 ) . ثواب الأعمال عن علي ( عليه السلام ) عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) أنه قال في وصية له : . . . اني لما بلغت بيت المقدس في معراجي إلى السماء . . . ( نور الثقلين 3 : 122 ) ومن الملاحظ في الروايات التي تنقل مروره في معراجه بالقدس انها كلها تقول بيت المقدس ولا مرة واحدة : المسجد الأقصى . ( 2 ) تفسير القمي في حديث المعراج من لفظ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) لعلي ( عليه السلام ) . . . فكشط لي عن سبع سماوات حتى رأيت سكانها وعمارها وموضع كل ملك منها . . . واما السادس لما أسري بي إلى السماء جمع اللّه لي النبيين فصليت لهم ومثالك خلفي « نور الثقلين 3 : 102 » ومن الآيات التي أريها الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) عترته المعصومون واحد بعد واحد كما في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) قال قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) في حديث المعراج عن العترة . . . يا محمد لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ثم اتاني جاهدا بولايتهم ما أسكنته جنتي ولا أظللته تحت عرشي يا محمد أتحب ان تراهم ؟ قلت : نعم يا رب ! فقال عز وجل : ارفع رأسك فرفعت رأسي فإذا انا بأنوار علي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة بن الحسن القائم في وسطهم كأنه كوكب دري قلت : يا رب من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الأئمة وهذا القائم الذي يحل حلالي ويحرم حرامي وبه انتقم من أعدائي وهو راحة لأوليائي وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين . . . ( نور الثقلين 3 : 119 ) و في الدر المنثور ( 4 : 153 - اخرج ابن عدي وابن عساكر عن انس قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) لما عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبا : لا إله إلا اللّه