الشيخ محمد الصادقي

161

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

انه صاحب القرابة الأدنى ، والأولى والأولى بالرسول نسبيا ورساليا ، ان يؤتي حقه روحيا وماليا ، كما آتى فدكا لأقرب ذوي قرباه فاطمة « 1 »

--> ( 1 ) . الدر المنثور 3 : 177 - اخرج البزاز وأبو يعلي وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سيعد الخدري قال : لما نزلت هذه الآية « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ . . . ، دعا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) فاطمة فأعطاها فدك وفيه اخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : لما نزلت اقطع رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) فاطمة فدكا . ورواه مثله في جمع الفوائد عن أبي سيعد وينابيع المودة للحافظ سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي ص 119 وفي شواهد التنزيل حديث 467 و 468 و 469 و 470 و 471 و 472 و 473 مثله . و في نور الثقلين 3 : 154 ح 156 عن عيون الأخبار في باب ذكر مجلس الرضا ( عليه السلام ) مع المأمون في الفرق بين العترة والأمة حديث طويل وفيه في قول اللّه تعالى « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ » خصوصية خصهم اللّه العزيز الجبار بها واصطفاهم على الأمة فلما نزلت هذه الآية على رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال : ادعوا لي فاطمة فدعيت له فقال ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : يا فاطمة قالت : لبيك يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) فقال : هذه فدك هي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب وهي لي خاصة دون المسلمين فقد جعلتها لك لما امرني اللّه به فخذ بها لك ولولدك . و فيه عن الكافي عن علي بن أسباط قال : لما ورد أبو الحسن موسى على المهدي رآه يرد المظالم فقال : يا أمير المؤمنين ما بال مظلمتنا لا ترد ؟ فقال له : وما ذاك يا أبا الحسن ؟ قال : ان اللّه تبارك وتعالى لمّا فتح على نبيه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) فدك وما والاها لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فأنزل اللّه على نبيه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ » ولم يدر رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) من هم فراجع في ذلك جبرئيل ( عليه السلام ) فدعاها رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) فقال لها : يا فاطمة ان اللّه امرني ان ادفع إليك فدك فقالت : قد قبلت يا رسول اللّه من اللّه ومنك فلم يزل وكلاءها فيها حياة رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) فلما ولى أبو بكر اخرج عنها وكلاءها فأتته فسألته ان يردها فقال لها : ايتيني بأسود أو احمر يشهد لك بذلك فجاءت بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأم أيمن فشهدا لها فكتب لها بترك التعرض . . . » . أقول وروايات أصحابنا قريبة إلى متواترة في قصة فدك فلا نطيل .