الشيخ محمد الصادقي

12

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

والأفعال والصفات ، واحمد هو الثاني ، واين أول من ثان بون بين الوجوب وأرقى الإمكان : ز احمد تا أحد يك ميم فرقست * همه عالم در آن يك ميم غرقست وما هو موقف الباء في « بعبده » بعد أن « أسرى » متعد بالإفعال ؟ هل إنها المزينة ؟ ولا تعرف إلا في خبر ليس ! أم لتأكيد التعدية أن سرى عبده انما هي منه تعالى تماما لا ومن عبده ؟ ولا يعهد هكذا تأكيد ! وآياتها الأخرى في إسراء لوط باهله وموسى بقومه لا يناسبها تأكيد ! أم ان مفعولها الأول محذوف كالذي عرج به كسفينته الفضائية « البراق » والذي صاحبه كجبريل « 1 » إذا فما هو المفعول الأول في نظيرتها « فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ . . . أَسْرِ بِعِبادِي . . . » ولا يناسبها محذوف في لوط وموسى ! أم إن سرى واسرى بمعنى وهما متلازمتان « 2 » مع الفرق أن أسرى لأول الليل وسرى لآخره « 3 » وقد كان سرى الرسول في الثلث الأوّل من الليل ؟ - احتمالات : اخرها أولها وأولها آخرها وبينهما متوسطات . ولماذا « بعبده » دون « محمد » أو « رسوله - نبيه » ؟ عله لأن « محمدا » دون وصف العبودية أو الرسالة لا يحمل ما يتحمل هكذا معراج ، ولا يذكر حين يذكر إلا للتعريف الاسمي بالرسول النبي . ثم هذا العروج لم يكن رحلة رسالية ، وإنما عبودية تتبنّى كما له في نفسه حيث « دَنا فَتَدَلَّى . فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى . . . لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى . . . » فالرحلة من الرب إلى الخلق رسالة ، ومن الخلق إلى الرب تكملة العبودية في ذاته لتكميل الرسالة .

--> ( 1 ) . كما عن ابن عطية - ( 2 ) . - كما عن أبي عبيدة - ( 3 ) . - وقال الليث : اسرى لأول الليل وسرى لآخره .