الشيخ محمد الصادقي

88

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

وسلم ) توبيخا لهم : « لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء » « 1 » . ذلك ، والأصل في « زِينَةَ اللَّهِ . . . وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ » أنها « هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ » مهما كانت خليطة غير خليصة في الحياة الدنيا ، ف « هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا » في الحياة الدنيا كأصل مرضي حالكونها « خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ » « 2 » . فالحياة الدنيا برمتها الزينة « إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا » ( 18 : 7 ) إنها كما يروى عن إمام المتقين علي ( عليه السّلام ) : « من أبصر بها بصرته ومن أبصر إليها أعمته » فالتذرع بزينة الحياة الدنيا لزينة الحياة الأخرى محبور ، والإقبال عليها والإخلاد إليها محظور .

--> حرم اللّه ، قال : فان نفسي تحدثني أن لا أغشاها ، قال : إن المسلم إذ أغشى أهله أو ما ملكت يمينه فإن لم يصب من وقعته تلك ولدا كان له وصيف في الجنة وإذا كان له ولد ومات قبله أو بعده كان له قرة عين وفرح يوم القيامة وان مات قبل أن يبلغ الخنث كان له شفيعا ورحمة يوم القيامة ، قال : فإن نفسي تحدثني أن لا آكل اللحم ، قال : مهلا إني آكل اللحم إذا وجدته ولو سألت اللّه أن يطعمنيه كل يوم فعله ، قال : فإن نفسي تحدثني أن لا أمس الطيب ، قال : مهلا فإن جبرئيل أمرني بالطيب غبا وقال : لا تتركه يوم الجمعة ، ثم قال : يا عثمان ! لا ترغب عن سنتي فان من رغب عن سنتي ومات قبل أن يتوب صرفت الملائكة وجهه عن حوضي . ( 1 ) . مفتاح كنوز السنة نقلا عن بخ - ك 67 ب 1 و 89 ، ك 78 ب 84 ، مس - ك 16 ح 5 - 8 تر - ك 9 ب 2 ، نس - ك 26 ب 4 مج - ك 9 ب 2 ، مى - ك 11 ب 3 عد - ج 1 ق 2 ص 95 ج 3 ق 1 ص 287 ج 4 ق 2 ص 8 حم - أول ص 175 و 176 و 183 ثان ص 158 و 187 3 و 194 و 195 و 197 و 198 و 199 و 200 3 و 216 و 245 و 289 ، ثالث ص 158 و 241 و 285 خامس ص 17 و 28 و 40 و 48 2 و 52 و 409 سادس ص 91 و 97 و 106 2 و 112 و 125 و 157 و 226 و 252 و 268 2 وط - ح 32 و 219 . ( 2 ) . فهنا « فِي الْحَياةِ الدُّنْيا » كما هي ظرف ل « لِلَّذِينَ آمَنُوا » كذلك خبر ل « هي » .