الشيخ محمد الصادقي

347

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

ما مضى . هو الجمع والكل . هو التاج . وهو الكلّ » وفي أناشيد سليمان النبي ( عليه السّلام ) ( 5 : 16 ) : « حكو ممتقيم وكولو محمد يم زه دودي وزه رعى بنت يرشالام » « 1 » - : « فمه حلو - وكله محمد - هذا محبوبي - وهذا ناصري - يا بنات أورشليم » ! . وذلك بعد مواصفات عدة لمحبوب له لا يسميه ، فخيّل إلى بنات أورشليم أنه يعني واحدة منهن حتى صرح باسمه وسمته أخيرا بما صرح ! . وفي كتاب أشعياء النبي ( عليه السّلام ) بشارات عدة أشار إلى بعضها الإمام الرضا ( عليه السّلام ) في حواره وإليكم بعضا آخر ، ففي ( 41 : 1 - 25 ) : مواصفات دون تصريح بالموصوف بها ، وهي لا تنطبق بالضبط إلا على محمد ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) حيث يقول اللّه فيها : 1 هوذا عبدي الذي أعضده . مختاري الذي سرّرت به نفسي . وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم 2 لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته . 3 قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفئ . إلى الأمان يخرج الحق 4 لا يكلّ ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض وتنتظر الجزائر شريعته - 5 هكذا يقول اللّه الرب خالق السماوات وناشرها باسط الأرض ونتائجها ، معطي الشعب عليها نسمة والساكنين فيها روحا 6 أنا الرب قد دعوتك بالبر فأمسك بيدك وأحفظك وأجعلك عهدا للشعب ونورا للأمم 7 لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس المأسورين من بيت السجن

--> ( 1 ) . للتفصيل راجع « رسول الإسلام في الكتب السماوية » ووحي الطفل عرض نموذجي عن كيان الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وحياته الرسالي وميزاته نقلناه عن كتاب منقول الرضائي للحبر العظيم اليهودي الذي أسلم وألف هذا الكتاب ردا على اليهود .