الشيخ محمد الصادقي

187

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

سرد خاصر غير حاصر لأولى الرسالات الهامة العامة لأول ولي من أولي العزم الرسولي « نوح » ( عليه السّلام ) وقد جاء ذكره في الذكر الحكيم بمختلف المناسبات في مختلف الذكريات ( 43 ) مرة ، في ( 31 ) سورة منها سورته نفسه : « سورة نوح » مما يلمح بهامة هذه الرسالة البادئة ، وقد ابتليت بهامة الابتلاءات الفادحة القادحة لها وهي الكادحة طوال ألف سنة إلّا خمسين عاما ! . وترى ألم تكن قبل نوح شرعة من الدين ؟ وقد نبئ قبله آدم وإدريس وقد كان نبيا : « وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا » ( 19 : 56 ) كما وآدم قبله : « إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ » ( 3 : 33 ) « ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى » ( 122 : 20 ) وهكذا من بينهما من النبيين بمختلف درجاتهم .