الشيخ محمد الصادقي

361

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

بدأكم ولا خيرة لكم ولا حول ولا قوة ، لصغاركم حولا وقوة بعدم المكنة الذاتية ، ثم أقدركم وقواكم فكلفكم بما كلفكم ، « يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ » كما كنتم ، على مكنتكم هنا ، إذ لا تقدرون يوم الرجوع على شيء إلّا ما كسبتم قبله « ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ » فلها ما كسبت وعليها ما اكتسبت « وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ » نقيرا ولا فتيلا . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 282 إلى 286 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا وَلا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً