الشيخ محمد الصادقي

47

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

بتشديدهم على أنفسهم وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات » « 1 » و « العلم أفضل من العمل وخير الأعمال أوساطها ودين اللّه بين القاسي والغالي والحسنة بين الشيئين لا ينالها إلا باللّه وشر السير الحقحقة » « 2 » و « سئل ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) أي الأديان أحب إلى اللّه ؟ قال : الحنيفية السمحة » « 3 » . ولأن رمضان بصيامه وقيامه هو شهر الدعاء والإجابة ، فلتتوسط آية الدعاء والإجابة آياته ، وقبل تفصيل الحل والحرام في لياليه وأيامه : وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ 186 . السؤال عن اللّه هنا سؤال عن موقفه أمام دعوة الداع ، قربا وبعدا ، إجابة وردا ، وكما يعرف ذلك الإختصاص من الجواب « فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ . . . » وقد روي ذلك عن رسول الهدى ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) « 4 » فرفع الصوت

--> وسلّم ) قال : ان هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ولا تبغض . . . ( 1 ) . المصدر اخرج الطبراني والبيهقي عن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه عن جده ان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال : لا تشددوا . . . ( 2 ) . المصدر أخرج البيهقي من طريق معبد الجهني عن بعض أصحاب النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : . . . ( 3 ) . المصدر أخرج البخاري في الأدب المفرد عن ابن عباس قال سئل النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) . . . ( 4 ) الدر المنثور 1 : 194 جاء رجل إلى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) فقال يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه فسكت النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) فأنزل اللّه الآية .