الشيخ محمد الصادقي

183

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

والذكر والصلاة ، لا سيما الصلاة التي ما شهد هذا الموضع نبي ولا وصي إلّا صلّى هذه الصلاة « 1 » ، وليدع لغيره قبل نفسه مع الصلاة على محمد وآله حيثما

--> و فيه ص ( 17 ) عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : إذا أتيت الموقف فاستقبل البيت وسبّح اللّه مأة مرة وكبر اللّه مأة مرة وتقول : ما شاء اللّه لا قوة إلّا باللّه مأة مرة ، وتقول : اشهد أن لا إله الا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي بيده الخير وهو على كل شيء قدير مأة مرة ، ثم تقرأ عشر آيات من اوّل سورة البقرة ثم تقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثلاث مرات وتقرأ آية الكرسي حتى تفرغ منها ثم تقرأ آية السخرة إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً . . . ثم تقرأ : قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس حتى تفرع منها ، ثم تحمد اللّه عزّ وجلّ على كل نعمة أنعم عليك ، وتذكر أنعمه واحدة واحدة ما أحصيت منها وتحمده على ما أنعم عليك من أهل ومال وتحمد اللّه تعالى على ما أبلاك وتقول : اللهم لك الحمد على نعمائك التي لا تحصى بعدد ولا تكافى بعمل ، وتحمده بكل آية ذكر فيها الحمد لنفسه في القرآن وتسبحه بكل تسبيح ذكر به نفسه في القرآن وتكبره بكل تكبير كبر به نفسه في القرآن وتهلّله بكل تهليل هلل به نفسه في القرآن ، وتصلي على محمد وآل محمد وتكثر منه وتجتهد فيه وتدعو اللّه عزّ وجلّ بكل اسم سمى به نفسه في القرآن وبكل اسم تحسنه وتدعوه بأسمائه التي في آخر الحشر وتقول : أسألك يا اللّه يا رحمن بكل اسم هو لك وأسألك بقوتك وقدرتك وعزتك وبجميع ما أحاط به علمك وبجمعك وأركانك كلها ، وبحق رسولك صلوات اللّه عليه وباسمك الأكبر الأكبر وباسمك العظيم الذي من دعاك به كان حقا عليك ان لا تخيبه وباسمك الأعظم الأعظم الأعظم الذي من دعاك به كان حقا عليك ألا ترده وان تعطيه ما سأل ان تغفر لي جميع ذنوبي في جميع علمك فيّ . وتسأل اللّه حاجاتك كلها من أمر الآخرة والدنيا وترغب اليه في اليه في الوقادة في المستقبل في كل عام وتسأل اللّه الجنة سبعين مرة وتتوب إليه سبعين مرة وليكن من دعائك « اللّهم فكّني من النار وأوسع علي من رزقك الحلال الطيب وادرأ عني شر فسقه الجن والإنس وفسقة العرب والعجم فان نفد هذا الدعاء ولم تغرب الشمس فأعده من اوّله إلى آخره ولا تمل من الدعاء والتضرع والمسألة » . ( 1 ) . الوسائل 10 : 18 عن إبراهيم بن أبي البلاد قال حدثني أبو بلال المكي قال : رأيت أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) بعرفة أتى بخمسين نواة فكان يصلي بقل هو اللّه أحد فصلّى مأة ركعة بقل هو اللّه