الشيخ محمد الصادقي

45

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

--> 2 - « بئسما اشتروا به أنفسهم ان يكفروا بما انزل اللّه في علي » وهم انما كفروا بما عرفوه من النبوة المحمدية ولما يصل الأمر بعد إلى علي ! 3 - « ولتكن منكم أئمة كنتم خير أئمة » والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يختصان بالأئمة وانما هما واجب الأمة على شروطهما . 4 - « يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي وان تكفروا بولايته فان له ما في السماوات والأرض » وكأنما الرسول جاء بالحق فقط في ولاية علي قبل ان تثبت ولايته ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) أم ماذا ؟ . 5 - « يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلنا في علي نورا مبينا » والآية « بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا » ( 4 : 47 ) . والكتابي المنكر للرسالة الاسلامية - وهي الأصل - كيف يوجّه إلى فرعها وهو ولاية علي ( عليه السلام ) ؟ ثم لا أدري كيف يتصل قوله : « نورا مبينة » . ب « مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ . . . » ؟ 6 - « أوفوا بالعقود التي عقدت عليكم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب » ويا ليت شعري ما هي المناسبة بين عقد الولاية وبعدها : « أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ » اللهم الا ان مختلق هذا الحديث هو من بهيمة الأنعام ! . 7 - « بلغ ما انزل إليك في علي » وقد وردت في روايات ان « في علي » تفسير لمورد الآية وليست من الآية . 8 - « واللّه ربنا ما كنا مشركين بولاية علي بن أبي طالب » وناكر الولاية وحتى النبوة لا يسمى مشركا ، وانما هو المشرك باللّه ، ثم وهذه مقالة أصاب الجحيم ونائر ولاية علي ( عليه السلام ) لا يستحق بذلك النار . 9 - « إنما أنت منذر وعلي لكل قوم هاد » وليس علي هاديا للأقوام السابقين كما محمد لم يكن ، وانما هو هاد منذ خلافته ، كما محمد منذر منذ رسالته . 10 - « رب اغفر لي ولولدي إسماعيل وإسحاق - أو - إسحاق ويعقوب - أو - الحسن والحسين » وليت شعري كيف أقحم إسحاق مع إسماعيل ولمّا يولد ، فضلا عن : إسحاق ويعقوب ، وأخيرا : الحسن والحسين ! وأبوهما وجدهما أحرى بالدعاء لو أن