الشيخ محمد الصادقي
404
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
في البرزخ . . » « 1 » وقد تكون في الدنيا باستغفار الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) أم ذوية ؟ : « وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً » ( 4 : 64 ) وكما الملائكة يستغفرون : « الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ . رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » . ثم الشفاعة هي في حقوق اللّه إلّا الشرك : « إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ » دون حقوق الناس اللّهم إلّا ان يرضي اللّه مظلوما يوم الحساب : « وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ . ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ » ( 40 : 18 ) . حصيلة البحث حول الشفاعة : هنالك شروط مشتركة بين الشافعين والمشفوع لهم : « مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا و اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً » . وللشافعين « شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ » وللمشفعين « لِمَنِ ارْتَضى » اللّه دينه .
--> ( 1 ) . سفينة البحار 1 : 71 عن الكافي عن عمر بن يزيد قال قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) اني سمعتك وأنت تقول : كل شيعتنا في الجنة على ما كان فيهم ؟ قال : صدقتك كلهم واللّه في الجنة ، قال قلت جعلت فداك ان الذنوب كثيرة كبائر فقال : اما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) أو وصي النبي ( عليه السلام ) ولكن واللّه أتخوف عليكم في البرزخ . قلت : وما البرزخ ؟ قال : القبر حين موته إلى يوم القيامة .