الشيخ محمد الصادقي
368
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
و « محمد » لفضتهم والقرّاص يرثهم والعوسج يستولي على أخبيتهم 6 تأتي أيام التمييز . تأتي أيام الجزاء سيعلم إسرائيل ان النبي السفيه ورجل الروح مجنون لكثرة اثمك وشدة الحنق ف « محمد لفضتهم » تصريحة بينة باسمة المبارك وانه سوف يأخذ من فضتهم : أموالهم - جزية ، وان إسرائيل سيعلم ان هذا النبي - لكثرة اثمك وشدة الحنق - سوف يسفّه ويجنّن وهو رجل الروح القدسي الرسالي . . . ولكنهم حنقا عليه وحمقا منهم وإثما به دخلوا في مربع من التحريف : « والقراص يرث فضتهم الشهية » - 2 « يرث القريص نفائس فضتهم » - 3 « الأمكنة المرغوبة لفضتهم » 4 « بيت الأمل لفضتهم » ! ترجمة للإسم العلم : « محمد » بوصف : الشهية - نفائس - الأمكنة المرغوبة - بيت الأمل ترجمات متضادة مع بعض ، مضادة للأصل معنويا وأدبيا . فالأصل العبراني يقول : « موف تقبرم - موف تقبرهم - محمّد لكسفام - محمّد لفضتهم - قيموش ييراشم - القريص يرثهم ! - حوح باهاليهم - يكون العوسج في منازلهم » ! وهذه الترجمات الأربع حذفت حروفا أو أضافت أخرى ، وقدمت كلمات وأخرت أخرى ، حتى لبست حق البشارة بباطل لا يمتّ بصلة لبشارة . فالترجمة الثانية جعلت « محمد » المفرد - جمعا « محمديم » مضافا - بحذف اللّام - إلى كسفام : « محمد يم كسفام » : نفائس فضتهم ، والأصل « محمد لكسفام » وأسقطت ميم الجمع عن « ييراشيم » فأصبحت الجملة : « قيموش ييراش محمد يم كسفام » فترجمت ب : يرث القريص نفائس فضتهم ، وهم في عجالة التحريف نسوا أن يضيفوا ياء الجمع إلى محمد ويحذفوا اللام من