الشيخ محمد الصادقي
361
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
وإليكم نموذجا من هذه التي كانت في التوراة ولعبت بها أيدي التحريف والتجديف - مواصفات للقرآن كما في الأصل العبراني من كتاب إشعياء - 28 : 9 - 14 . إت مي يوره دعاه وإت مي يابين شموعاه غكمولي محالاب عتيمّي مشّادايم ( 9 ) كي صولا صاو صولا صاو قولا قاو قولاقاو زعير شام زعير شام ( 10 ) كي بلعجي شافاه وبلا شون أحرت يدبّر إل هاعام هذّه ( 11 ) أشر آمر إليهم زئت همّنوحاه هانيحو لعايف وزئت همّرجعاه ولا آبوء شموع ( 12 ) وهاياه لاهم دبر يهواه صولا صاو صولا صاو قولا قاو قولا قاو زعير شام زعير شام لمعن يلخو وخاشلو آحور ونشبار ونوقشو ونلكادوا ( 13 ) لاخن شمعو دبر يهواه أنشي لاصون مشلي هاعام هذّه أشر ييرو شالام ( 14 ) : . « لمن ترى يعلم العلم ولمن يفقّه في الخطاب أللمفطومين عن اللبن للمفصولين عن الثدي ( 9 ) لأنه امر على أمر ، امر على أمر ، فرض على فرض فرض على فرض هنا قليل وهناك قليل ( 10 ) لأنه بلهجة لكناء وبلسان غير لسانهم يكلم هذا الشعب ( 11 ) الذين قال لهم هذه هي الراحة فأريحوا الرازح وهذه هي الرفاهية فأبوا أن يسمعوا ( 12 ) لذلك سيكون كلام الرب لهم أمرا على أمر ، أمرا على أمر ، فرضا على فرض فرضا على فرض هنا قليلا وهناك قليلا لكي يذهبوا ويسقطوا إلى الوراء فيحطّموا ويصطادوا فيؤخذوا ( 13 ) لذلك اسمعوا كلام الرب يا رجال الهزء ! ولاة الشعب الذي في أورشليم » ( 14 ) .