الشيخ محمد الصادقي

334

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

وتوبة العبد إلى اللّه ، المقبولة ، محفوفة بتوبتين من اللّه عليه : توبة أولى ليتوب : « ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا » ( 9 : 119 ) وثانية هي قبول توبته حيث التوبة هي علم وحال وعمل ، وكل ذلك بحاجة إلى توفيق من

--> العلامة النطنزي في الخصائص . وفيه 3 : 76 وممن أخرجه العلامة البيهقي في دلائل النبوة على ما في اللوامع 1 : 125 روى عن عمر بن الخطاب قال آدم أسألك بحق محمد وآله الا غفرت لي - إلى قوله - : ولولا هو ما خلقتك ، ورواه مثله ابن عساكر في مسنديه على ما في اللوامع 1 : 215 . وفيه اخرج الديلمي في مسند الفردوس بسند رواه عن علي ( عليه السلام ) قال : سألت النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) عن قول اللّه : فتلقى آدم من ربه كلمات ؟ فقال - بعد ما ساق القصة - قال : فعليك بهؤلاء الكلمات فان اللّه قابل توبتك وغافر ذنبك قل اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد سبحانك لا إله إلا أنت عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي انك أنت الغفور الرحيم ، اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد سبحانك لا إله إلا أنت عملت سوء وظلمت نفسي فتب علي انك أنت التواب الرحيم ، فهؤلاء الكلمات التي تلقى آدم و من طريق أهل البيت ( عليهم السلام ) اخرج الشيخ الطبرسي في الاحتجاج عن معمر بن راشد قال سألت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) قال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : ان آدم لما أصاب الخطيئة كانت توبته ان قال : اللهم بحق محمد وآله محمد لما غفرت لي فغفر اللّه له أقول : واخرج الصدوق مثله في معاني الأخبار باسناده إلى أبي سعيد المدائني يرفعه اليه ، واخرج في الخصال عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول اللّه تعالى « وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ » ما هذه الكلمات ؟ قال : هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه وهو أنه قال : يا رب أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي فتاب اللّه عليه انه هو التواب الرحيم ، وفي ملحقات الاحقاق 3 : 78 عن المولى معين الكاشفي في معارج النبوة ركن 3 ص 9 عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث ان الكلمات التي تلقاها آدم من ربه : يا محمود ويا علي الأعلى ويا فاطم ويا محسن ويا منك الإحسان بحق محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين ان تغفر لي وتقبل توبتي ورواه مثله القندوزي البلخي في ينابيع المودة ص 97 .