الشيخ محمد الصادقي

277

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

متظافر الآيات ، وزعم أن إيجاده مؤخر عن السبع السماوات ، في اتفاق مزعوم ، إن ذلك مما يضرب به عرض الجدار « 1 » فالقرآن بنفسه وجيه لا يقبل التوجيه ، وإنما علينا توجيه أفكارنا إلى مغازي آي الذكر الحكيم ! .

--> ( 1 ) . في تفسير الآلوسي نقل الامام الواحدي عن مقاتل واختار المحققون ولم يختلفوا ان جميع ما في الأرض مما ترى مؤخر عن خلق السماوات السبع بل اتفقوا عليه ، إذا يجعل الخلق في الآية بمعنى التقدير لا الإيجاد ، أو بمعناه ويقدر الإرادة يعني أراد خلق ما في الأرض جميعا ، وكذلك الخلق والجعل في آيات فصلت !