الشيخ محمد الصادقي

154

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

ولا معاني معروفة لهذه الحروف إلّا عند أهلها ! 2 - أم هي تنبيهات أن آياتها البالغة ذروة معارج الإعجاز هي مركبة عنها ؟ إذا فلما ذا لم تتصدر بها أوائلها نزولا كالحمد والعلق والمزمل والمدثر ؟ وهي أحرى بالتنبيه لها ؟ ولماذا لم تستغرق المكيّة ال ( 86 ) إلّا في 25 منها دون ال ( 61 ) الأخرى ، ونراها في ثلاث من المدنيات ال ( 28 ) دون ( 25 ) الأخرى منها ، فمجموع المصدرة بها بين ( 114 ) سورة ليست إلّا ( 28 ) ! « 1 » . ثم وهذه لعبة إذ توضح الواضح عند ايّ سامع لها ، وهي لا تستحق أن تكون آيات كسائر الآيات ثابتة في صدورها ! . ثم وهذه الحروف لا تستغرق حروف الهجاء ال ( 28 ) وإنما هي نصفها « 2 » وقد تكررت مرات ومرات « 3 » فليست هي إذا - فقط - لهذه الإشارة المنبهة . 3 - أو أنها فصول بين السور ؟ وقد تحققت بالبسملات ! اللهم إلّا

--> ( 1 ) . فالمكية ال 25 هي : 1 - الأعراف - المص - 2 - يونس : الر : 3 - هود : الر - 4 - يوسف : الر - 5 - إبراهيم : الر - 6 - الحجر : الر - 7 - العنكبوت : آلم - 8 - مريم : كهيعص - 9 - طه - و 10 - الشعراء : طسم - 11 - القصص : 12 - النمل : طس : 13 - الروم : آلم - 14 - لقمان : آلم - 15 - السجدة : آلم - 16 - يس - 17 - ص - 18 - المؤمن : حم - 19 - فصلت : حم - 20 - الدخان : حم - 21 - الزخرف : حم - 22 - الأحقاف : حم 23 - الجاثية : حم - 24 - ق - 25 - ن - . والمدنية ال : 3 هي : البقرة : آلم - آل عمران : آلم - الرعد : المر فالمجموع 28 . ( 2 ) . وهي ا - ل - م - ر - ه - ي - ع - ص - ط - س - ح - ق - ن - ك - ولم تذكر 14 - الأخرى : ب - ت - ث - ج - خ - د - ذ - ز - ش - ض - ظ - غ - ف - و . ( 3 ) . وقد كررت آلم خمس مرات - والر : 5 - وحم : 6 - وطسم : 2 - ثم في التسع الباقية مرة مرة ك : المر والمص وكهيعص وطه ويس وص وق ون وطس !