الشيخ محمد الصادقي
152
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
اللّه عليه وآله وسلم ) دون المؤلفين الزاعمين تأليف القرآن : ومن لطيف الترتيب تقدّم فاتحة الكتاب كبراعة استهلال للكتاب ، ثم سورة البقرة وهي اوّل ما نزلت في المدينة ، تلمح لموقع الدولة الاسلامية فيها ، كأنها بداية الإسلام ، كما وأن تأريخ الإسلام يبتدء باوّل العهد المدني ، وكأنما العهد المكي لم يكن من عهود الإسلام ، رغم انه جذورها الأوّلية ، مهما كان نماؤها في المدينة . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 1 إلى 7 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 2 ) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 ) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( 4 ) أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 5 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 6 ) خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 7 )
--> البيت رواها أبو بصير عن الصادق ( عليه السلام ) وعن علي بن الحسين ( عليه السلام ) عن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ومعاني الأخبار إلى سفيان الثوري عن الصادق ( عليه السلام ) .