الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني
334
مناهل العرفان في علوم القرآن
رجاء ونرجو من كل مطلع على هذا الكتاب أن يتفضل فيدعو لنا بالخير ، وأن يزودنا بملاحظاته واستدراكاته ، فإن الدين النصيحة ؛ والمؤمنون بخير ما تناصحوا . وليعلم القارئ الكريم أننا لا نزعم لأنفسنا الكمال . ولكن قصارانا أننا نحاول الكمال ، وأن نؤدى رسالتنا في هذه الحياة كما يجب . أما الكمال المطلق فهو للّه تعالى وحده . وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا . لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ . وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * . وصلى اللّه على أفضل خلقه ، وخاتم رسله ، سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وأصحاب الحقوق علينا أجمعين آمين آمين . وكان الفراغ من طبع هذه المذكرات في شهر جمادى الآخرة سنة 1362 ه الموافق لشهر يونيه 1943 م .