الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني

215

مناهل العرفان في علوم القرآن

1 - منها تعبيره عن طلب الفعل من المخاطبين بالوجوه الآتية : 1 - الإتيان بصريح مادة الأمر ، نحو قوله سبحانه : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها . 2 - والإخبار بأن الفعل مكتوب على المكلفين ، نحو « كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ » . 3 - والإخبار بكونه على الناس نحو « وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا » . 4 - والإخبار عن المكلف بالفعل المطلوب منه ، نحو « وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ » أي مطلوب منهن أن يتربصن . 5 - والإخبار عن المبتدأ بمعنى يطلب تحقيقه من غيره ، نحو « وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً » أي مطلوب من المخاطبين تأمين من دخل الحرم . 6 - وطلب الفعل بصيغة فعل الأمر ، نحو « حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى » أو بلام الأمر نحو « ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ » . 7 - والإخبار عن الفعل بأنه خير « وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى . قُلْ : إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ . 8 - ووصف الفعل وصفا عنوانيا بأنه بر ، نحو « وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى » . 9 - ووصف الفعل بالفرضية ، نحو « قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم » أي من بذل المهور والنفقة . 10 - وترتيب الوعد والثواب على الفعل ، نحو « مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً ، فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ » . 11 - وترتيب الفعل على شرط قبله نحو « فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ » .