الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني

363

مناهل العرفان في علوم القرآن

ومن ها التنبيه نحو « هأنتم » ومن كلمة « نا » إذا وليها ضمير نحو « أنجيناكم » « 1 » ومن لفظ الجلالة « اللّه » ، ومن كلمة « إله » ، ومن لفظي « الرحمن ، وسبحان » ، وبعد لام نحو كلمة « خلائف » وبين اللامين في نحو « الكلالة » ومن كل مثنّى نحو « رجلان » ، ومن كل جمع تصحيح لمذكر أو لمؤنث نحو « سمّاعون ، المؤمنات » ، ومن كل جمع على وزن مفاعل وشبهه نحو « المساجد ، والنصارى » ، ومن كل عدد نحو « ثلاث » . ومن البسملة ، ومن أول الأمر من سأل ، وغير ذلك ، ( إلا ما استثنى من هذا كله ) . وتحذف الياء من كل منقوص منوّن رفعا وجرّا ، نحو « غير باغ ولا عاد » . ومن هذه الكلمات . « أطيعون ، اتّقون ، خافون ، ارهبون ، فأرسلون ، واعبدون » ، ( إلا ما استثنى ) . وتحذف الواو : إذا وقعت مع واو أخرى في نحو : « لا يستوون ، فأووا إلى الكهف » . وتحذف اللام : إذا كانت مدغمة في مثلها نحو « الليل ، والذي » ( إلا ما استثنى ) . وهناك حذف لا يدخل تحت قاعدة كحذف الألف من كلمة « مالك » وكحذف الياء من « إبراهيم » ، وكحذف الواو من هذه الأفعال الأربعة : « ويدعو ، الإنسان ، ويمحو اللّه الباطل ، يوم يدعو الدّاع ، سندعو الزّبانية » . ( قاعدة الزيادة ) . خلاصتها أن الألف تزاد بعد الواو في آخر كل اسم مجموع أو في حكم المجموع ، نحو : « ملاقوا ربّهم ، بنوا إسرائيل ، أولوا الألباب » وبعد الهمزة المرسومة واوا نحو « تاللّه تفتأ » فإنها ترسم هكذا : « تاللّه تفتؤا » . وفي كلمات « مائة ، ومائتين ، والظنون ، والرّسول ، والسّبيل » ، في قوله تعالى : « وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا » . « وأطعنا الرّسولا » . « فأضلونا السّبيلا » .

--> ( 1 ) كل هذه الأمثلة ترسم بدون ألف هكذا : أنجينكم . اللّه . اله . الرحمن . الخ .