محمد الأمين الأرمي العلوي

33

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن

مضاف ، وجملة النداء في محل النصب مقول قالَ ، لَقَدْ : اللام : موطئة للقسم ( قد ) : حرف تحقيق ، أَبْلَغْتُكُمْ فعل وفاعل ، ومفعول أول ، رِسالاتِ رَبِّي : مفعول ثان ومضاف إليه ، والجملة الفعلية ، جواب القسم ، لا محل لها من الإعراب ، وَنَصَحْتُ : فعل وفاعل لَكُمْ : متعلق به ، والجملة معطوفة على جملة أَبْلَغْتُكُمْ . فَكَيْفَ الفاء : عاطفة ، ( كيف ) : اسم استفهام في محل النصب على التشبيه بالحال ، آسى : فعل مضارع ، وفاعله ضمير يعود على شُعَيْبُ والجملة الفعلية معطوفة على جملة نَصَحْتُ ، عَلى قَوْمٍ متعلق ب آسى ، كافِرِينَ صفة قَوْمِ . وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ . وَما : نافية أَرْسَلْنا : فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة فِي قَرْيَةٍ ، متعلق ب أَرْسَلْنا . مِنْ : زائدة ، نَبِيٍّ : مفعول أَرْسَلْنا إِلَّا : أداة استثناء مفرغ من عام الأحوال ، أَخَذْنا : فعل وفاعل ، أَهْلَها : مفعول أَخَذْنا ، بِالْبَأْساءِ : متعلق ب أَخَذْنا ، وَالضَّرَّاءِ : معطوف على ( البأساء ) ، والجملة الفعلية في محل النصب حال من فاعل أَرْسَلْنا ولكنها على تقدير قد والتقدير : وما أرسلنا في قرية من القرى المهلكة ، نبيا من الأنبياء ، في حال من الأحوال ، إلا في حال كوننا آخذين أهلها بالبأساء والضراء ، لَعَلَّهُمْ : ( لعل ) : حرف ترج ، والهاء اسمها وجملة يَضَّرَّعُونَ : في محل الرفع خبر ( لعل ) ، وجملة ( لعل ) مستأنفة : مسوقة لتعليل ما قبلها . ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ . ثُمَّ : حرف عطف بَدَّلْنا : فعل وفاعل ، مَكانَ السَّيِّئَةِ : مفعول ( كان ) ومضاف إليه ، أو منصوب بنزع الخافض ؛ أي : في مكان السيئة ، الْحَسَنَةَ : مفعول أول ، والمعنى : بدلنا مكان الحال السيئ الحال الحسن ، فالحسنة هي المأخوذة الحاصلة ، ومكان السيئة هو المتروك الذاهب ، وهو الذي تصحبه الباء في مثل هذا التركيب ، والجملة الفعلية معطوفة على جملة أَخَذْنا