محمد الأمين الأرمي العلوي
10
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن
والمرجو ممن اطلع عليه ، وصرف وجهه إليه ، أن يصلح خلله ، ويزيل زلله ، بعد التأمل والإمعان ، بقلم الإنصاف والإحسان ؛ لأن الإنسان مركز الجهل والنسيان ، لا سيما حليف البله والبلاهة والتوان ، وأسأل اللّه الكريم ، أن ينفع به النفع العميم ، لكل من تلقاه بقلب سليم ، وأن يفتح على آخذه ، وقاصده ، باب فيضه وإمداده ، وأن يطمس عنه عين حاسده ، ويخرس عنه لسان كائده ، إنه هو المولى الرقيب ، والرب القريب المجيب ، والمنعم الجواد الكريم ، والبر الرحمن الرحيم ، ولنبدأ قبل الشروع في المقصود ، بذكر مبادئ الفن والحدود ، ليكون الطالب بها بصيرا ، وفيما بصدده خبيرا ، وها أنا أستمد من اللّه التوفيق ، والهداية لأقوم الطريق ، في كتابة هذا الشرح والتعليق ، فأقول وقولي هذا : هذه مقدّمة ، رب أكرمني بالنهاية كما وفقتني بالبداية . واللّه أعلم * * *