محمد الأمين الأرمي العلوي

70

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن ( مقدمة التفسير المسماة نزل كرام الضيفان في ساحة حدائق الروح والريحان )

حديثا وحديثين ، واللّه أعلم . وقال معاذ بن جبل : ( اعلموا ما شئتم أن تعلموا ، فلن يأجركم اللّه بعلمه حتى تعملوا ) . قال ابن عبد البرّ : وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم : مثل قول معاذ من رواية عباد بن عبد الصمد ، وفيه زيادة : أنّ العلماء همّتهم الدراية : وأنّ السفهاء همّتهم الرواية ، وروي موقوفا ، وهو أولى من رواية من رواه مرفوعا ، وعبّاد بن عبد الصمد : ليس ممّن يحتجّ به . ولقد أحسن القائل في نظمه في فضل العلم ، وشرف الكتاب العزيز والسّنّة الغرّاء : إنّ العلوم وإن جلّت محاسنها * فتاجها ما به الإيمان قد وجبا هو الكتاب العزيز اللّه يحفظه * وبعد ذلك علم فرّج الكربا فذاك فاعلم حديث المصطفى فبه * نور النّبوّة سنّ الشّرع والأدبا وبعد هذا علوم لا انتهاء لها * فاختر لنفسك يا من آثر الطّلبا والعلم كنز تجده في معادنه * يا أيها الطّالب ابحث وانظر الكتبا وأتل بفهم كتاب اللّه فيه أتت * كلّ العلوم تدبّره تر العجبا واقرأ هديت حديث المصطفى وسل * مولاك ما تشتهي يقضي لك الأربا من ذاق طعما لعلم الدّين سرّ به * إذا تزيّد منه قال واطربا واللّه أعلم * * *