محمد الأمين الأرمي العلوي

101

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن ( مقدمة التفسير المسماة نزل كرام الضيفان في ساحة حدائق الروح والريحان )

الفصل السابع عشر في أجزائه ، وأحزابه ، وأرباعه ، وأنصافه ، وأثلاثه ، وأسباعه روي : أنّ القرّاء ، لما قسّموا القرآن في زمن الحجّاج إلى ثلاثين جزءا ، قسموه أيضا إلى نصفين ، فقال لهم الحجّاج : أخبروني إلى أيّ حرف ينتهي نصف القرآن ؟ فإذا هو في الكهف وَلْيَتَلَطَّفْ في الفاء . قال فأخبروني بأثلاثه ؟ فإذا الثلث الأول : رأس مائة من براءة والثلث الثاني : رأس مائة وإحدى وعشرين من طسم ( 1 ) الشعراء ، والثلث الثالث : ما بقي من القرآن . قال فأخبروني بأسباعه على الحروف ؟ فإذا أول سبع : في النساء فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ في الدال ، والسبع الثاني : في الأعراف فَأُولئِكَ حَبِطَتْ * في التاء ، والسبع الثالث في الرعد أُكُلُها دائِمٌ في الألف من آخر أكلها ، والسبع الرابع في الحج وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً في الألف ، والسبع الخامس : في الأحزاب وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ في الهاء ، والسبع السادس : في الفتح الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ في الواو ، والسبع السابع : ما بقي من القرآن . قال سلام ، أبو محمد الحماني : أمرني الحجّاج بهذه التقسيمات ، فعملناها في أربعة أشهر ، وكان الحجاج يقرأ كل ليلة