صديق الحسيني القنوجي البخاري

557

فتح البيان في مقاصد القرآن

قبيح ، ولكن لماذا يقره العلماء ويسكتون عليه ؟ الحق أن الكل أجمع على ترك أوامر الدين ولا قوة إلا باللّه . - ومن البدع : تعليق المصحف على الصغير أو الكبير كحجاب أو للنظرة . وكذا من البدع كتابة شيء من القرآن لهذا الغرض والمشروع قراءة آية الكرسي عند النوم أو المعوذتين أو قراءة الأدعية الواردة في السنة لهذا فليعلم . - ومن البدع : تعليق سورة أَ لَمْ نَشْرَحْ [ الشرح : 1 ] في ورقة على الدكاكين لجلب الزبون ، والمطلوب حسن المعاملة وحسن الخلق والصدق وعدم رفع الأسعار فإن هذا حقا يجلب الزبون ، وقد نهى الإسلام عن التعليق حتى قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من علق فقد أشرك » « 1 » . - ومن البدع : أنهم عندما يمرون بقبر أو تابوت أو قبة يتجهون إلى القبلة رافعين أيديهم إلى السماء قائلين : الفاتحة لصاحب هذا المقام ويكثرون من الدعاء ثم يمسحون وجوههم بأيديهم قائلين : راعنا يا سيدي راعنا سقت عليك النبي ، وهذا منهم بدعة وجهل وضلال ، وهذه كبدعة زائري القبور فإنهم أيضا يقولون : الفاتحة لروح أمواتنا وأموات المسلمين كافة عامة ، ثم يقول يا حي يا قيوم ويقرأ الفاتحة . ( تم الملحق )

--> ( 1 ) أخرجه أحمد في المسند 4 / 156 ، بلفظ : « من علّق تميمة فقد أشرك » .