الشيخ محمد النهاوندي
497
نفحات الرحمن في تفسير القرآن
عن يمين المحشر ، أو يمين العرش . وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا ودلائل توحيدنا ورسالة رسولنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ وأهل الشؤم والشرّ والشقاوة ، أو هم الذين يعطون كتابهم بشمائلهم ، أو وراء ظهورهم عَلَيْهِمْ يوم القيامة نارٌ أبوابها مُؤْصَدَةٌ ومطبقة لا يفتح لهم باب ، فلا يخرج منها غمّ ، ولا يدخل فيها روح أبدا ، أو المراد نار محيطة بهم . عن الصادق عليه السّلام : « من كان قراءته في فريضة لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ كان في الدنيا معروفا [ أنه من الصالحين ، وكان في الآخرة معروفا ] أنّ له من اللّه مكانا ، وكان يوم القيامة من رفقاء النبيين والشهداء والصالحين » « 1 » .
--> ( 1 ) . ثواب الأعمال : 123 ، مجمع البيان 10 : 743 ، تفسير الصافي 5 : 332 .