الشيخ محمد النهاوندي
611
نفحات الرحمن في تفسير القرآن
[ 84 ] فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من 305 [ 85 و 86 ] وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين * وأدخلناهم في 306 [ 87 و 88 ] وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا 308 [ 89 و 90 ] وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين * فاستجبنا له 311 [ 91 - 93 ] والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية 311 [ 94 و 95 ] فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون * 312 [ 96 - 98 ] حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون * واقترب 313 [ 99 - 103 ] لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون * لهم فيها زفير وهم فيها لا 314 [ 104 - 106 ] يوم نطوى السماء كطى السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا 316 [ 107 ] وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين 317 [ 108 - 111 ] قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون * فإن تولوا فقل 319 [ 112 ] قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون 320 في تفسير سورة الحجّ 321 [ 1 و 2 ] بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شئ عظيم 321 [ 3 و 4 ] ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد * كتب 323 [ 5 - 7 ] يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة 323 [ 8 - 10 ] ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير * ثاني 326 [ 11 ] ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته 326 [ 12 - 14 ] يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد * 328 [ 15 ] من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى 328 [ 16 و 17 ] وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدى من يريد * إن الذين آمنوا 329 [ 18 ] ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس 330 [ 19 - 22 ] هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار 331 [ 23 و 24 ] إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجرى من تحتها 332 [ 25 ] إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه 333 [ 26 ] وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين 336