الشيخ محمد النهاوندي
606
نفحات الرحمن في تفسير القرآن
[ 18 - 20 ] وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم 114 [ 21 ] وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ 117 [ 22 ] سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما 119 [ 23 - 26 ] ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غدا * إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا 120 [ 27 ] وأتل ما أوحى إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه 123 [ 28 ] واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه ولا 124 [ 29 ] وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا اعتدنا للظالمين 125 [ 30 و 31 ] إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا 126 [ 32 و 33 ] واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما 127 [ 34 - 38 ] وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا 128 [ 39 - 41 ] ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك 129 [ 42 - 44 ] وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على 130 [ 45 و 46 ] واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات 131 [ 47 و 48 ] ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا 132 [ 49 ] ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال 133 [ 50 و 51 ] وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق 134 [ 52 و 53 ] ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم 135 [ 54 ] ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شئ 135 [ 55 و 56 ] وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم 136 [ 57 ] ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا 137 [ 58 و 59 ] وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل 137 [ 60 و 61 ] وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضى حقبا 138 [ 62 - 65 ] فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا * قال 141 [ 66 - 70 ] قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا * قال إنك لن 144 [ 71 - 77 ] فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد 145 [ 78 و 79 ] قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا * أما 148