الشيخ محمد النهاوندي
646
نفحات الرحمن في تفسير القرآن
[ 113 و 114 ] وقالت اليهود ليست النصارى على شئ وقالت النصارى 313 [ 115 ] ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم 315 [ 116 ] وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والأرض 317 [ 117 ] بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون 317 [ 118 ] وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال 318 [ 119 ] إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم 319 [ 120 ] ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى 320 [ 121 ] الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر 321 [ 122 و 123 ] يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأنى 322 [ 124 ] وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما 322 [ 125 ] وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم 327 [ 126 ] وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات 329 [ 127 - 129 ] وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك 329 [ 130 ] ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا 335 [ 131 و 132 ] إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين * ووصى بها 336 [ 133 ] أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون 337 [ 134 ] تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما 338 [ 135 ] وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما 338 [ 136 ] قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق 339 [ 137 ] فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق 340 [ 138 ] صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون 341 [ 139 ] قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن 342 [ 140 و 141 ] أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط 343 [ 142 ] سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله 344