الشيخ حسن معن

47

النظرات حول الإعداد الروحي

في كل خلاف فكري أو مهمة فكرية عامة علينا ان نرجع إلى المقاييس التي وضعها الاسلام ونحتكم إليها ونستلهم منها . . كتاب الله تعالى وسنة رسوله وأهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وسيرتهم العطرة الطاهرة ، فعن علي ( ع ) : اما اني سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ستكون فتن قلت : وما المخرج منها ؟ قال : كتاب الله ، كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل هو الذي من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله . . هو الذي من قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن عمل به أجر ، ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم ( 1 ) وقال تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب ) ( 2 ) . وقال ( ص ) : ( اني تركت فيكم من أن تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي : كتاب الله حبل ممدود