الشيخ حسن معن

178

النظرات حول الإعداد الروحي

والراحة من الهموم ، وآجلا رضوان الله ، والنجاة من غضب الله ) ( 14 ) وليس من الرضا بالقضاء ، والقدر ، الرضا بالمنكر ، والانحراف ، حتى ولو أصر على ذلك المتصوفة والمنحرفون . لان الانحراف والمنكر سببه ، وفاعله الانسان ، ولا يرضى الله به وانما يرضى المؤمن لرضى الله ، ويغضب لغضبه ، ومن هنا جاء عن الرضا ( ع ) : ( ومن يرضى شيئا كمن اتاه . ولو أن رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله لرجل بالمغرب لكان الراضي عند الله عز وجل شريك القاتل ) ( 15 ) وعن علي ( ع ) : ( العامل بالظلم ، والراضي به ، والمعين عليه شركاء ثلاثة ) . وعلى العكس من ذلك أكدت النصوص على ضرورة الانكار القلبي والسخط على المنكرات ، والانحرافات ، واكدت على المؤمن ان يعمق من انكاره ، وسخطه وان يقاوم الألفة النفسية للمنكرات ، بسبب ألفتها خارجا وذلك :