الشيخ حسن معن
149
النظرات حول الإعداد الروحي
منه وهو في حالة الاستقامة والعجب بذاته . . عن أبي عبد الله ( ع ) في خبر صحيح : ( ان الرجل ليذنب الذنب ، فيندم عليه ، ويعمل العمل ، فيسره ذلك فيتراخى عن حاله تلك فلئن يكون على حاله تلك ، خير له مما دخل فيه ) وعنه : ( ان الله علم أن الذنب خير للمؤمن من العجب ولولا ذلك ما ابتلي المؤمن بذنب ابدا ) وعن أحدهما ( ع ) : ( دخل رجلان المسجد أحدهما عابد ، والآخر فاسق فخرجا من المسجد ، والفاسق صديق والعابد فاسق . وذلك أنه يدخل العابد المسجد مدلا بعبادته ، يدل بها فتكون فكرته في ذلك وتكون فكرة الفاسق في الندم على فسقه ، ويستغفر الله عز وجل مما صنع من الذنوب ) ( 65 ) وفي نص آخر ( ان الله تعالى من حنانه على عبده المؤمن انه يلقي مما عليه في بعض الليالي نعاسا ، فتفوته صلاة الليل حتى لا يدل ، ويعجب بنفسه ، وهو يداوم عليها ) . والسبب ان التواضع لله تعالى من أخص خواص الشخصية الاسلامية