محمد جمال الدين القاسمي
296
تفسير القاسمي ( محاسن التأويل )
بسم الله الرحمن الرحيم سورة إبراهيم سميت به لاشتمالها على دعوات لإبراهيم عليه السلام ، تمت بهذه الملة . كالحج وجعل الكعبة قبله الصلاة . مع الدلالة على عظمتها ، بحيث صارت من المطالب المهمة للمتفق على غاية كمال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، وعلى نبوّة نبيّنا عليه أكمل التحيات وأفضل التسليمات مع غاية كماله ، وهذا من أعظم مقاصد القرآن ! أفاده المهايميّ . وهي مكية النزول ، قيل : إلّا قوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً [ إبراهيم : 28 ] . وهي اثنتان وخمسون آية .